top

rahgit

 

 

 
 

centar-top

 


هل تبحث عن السعادة
(1)

بالتأكيد نعم !.. فمن الذي لا يبحث عنها؟... كلنا نريد أن نكون سعداء .. ولكن المشكلة تكمن في أن الكثير منا يبحث عنها في المكان الخطأ.. ولأضرب على ذلك مثلا أوضح من الشمس ...
دائما أقف مبهور امام قصة ذلك المغني الأسطورة .. ملك الروك أند رول.. الشاب الذي قلب موازين الغناء وسبب رجة وضجة لم يكن لها مثيل في زمانه.. الفس برسلي.. ودعوني أسرد لكم ما كان لدى الفس من نعم : شاب جميل الشكل، بصحة وعافية ، غني جدا ، لديه من النساء ما يريد وأوتي زوجة من ملكات جمال العصر، شهرته وصلت مشارق الارض ومغاربها ،لديه من البيوت والسيارات والجواهر والملابس مالا يعد ولا يحصى... باختصار أوتي - بمفهوم الدنيا- كل شئ ..نعم كل شئ ... ومع ذلك... مع كل هذه النعم .. مع كل هذه المتع ، هل تعلمون كيف مات الفس؟؟ .. مات –أعاذنا الله وإياكم- في حمام بيته من جرعة مخدرات زائدة !! مات كئيبا حزينا وحيدا مهموما !!! ... كيف؟ .. كيف يمكن لمن ملك الدنيا وما فيها أن يموت بهذه الطريقة ؟ .. السبب أن الفس – وغيره كثير – بحث عن السعادة في الأماكن الخطأ ... بحث عنها خارج نفسه ... بحث عنها في الماديات فقط لا غير ... فكانت النتيجة اكتئاب وفراغ ليس له مثيل ... وإني أرى قصة الفس تتكرر في عدد لا بأس به من الشباب المسلمين المترف ... شباب أوتي الدنيا ما فيها ومع ذلك بات حزينا كئيبا!
فما هو الحل إذن ...؟ ... كيف لكل واحد منا أن يحصل على تلك السعادة المنشودة؟



هل تبحث عن السعادة (2)

آمل أن نكون وضحنا بما لا يترك مجالا للشك أن متع الدنيا الظاهرة لا تسبب السعادة ، بل إن الاستزادة منها قد تؤدي إلى عكس المرجو وتسبب اكتئابا وحزنا ، وضربنا على ذلك مثل المطرب إلفس بريسلي..
والآن الحل......الحل ييلخص في كلمات بن تيمية الجميلة والتي يجب أن تعلق بحروف من ذهب في غرفة كل شاب وشابة.....يقول بن تيمية – بعد أن زج في السجن من قبل أعدائه - :
مايصنع أعدائي بي؟!! أنا جنتي وبستاني في صدري أنّى رحت، فهي معي لا تفارقني، أنا حبسي خلوة، وقتلي شهادة، وإخراجي من بلدي سياحة
فائدتين رئيسيتين من هذا الكلام الرائع :
1- البحث عن السعادة يجب أن يكون في الداخل...داخل النفس...السعادة لن تأتي بكثرة السيارات والنساء والقصور ، وإن أحسست بنشوة عند الحصول على هذه الأشياء فما هي إلا متعة زائفة أو مؤقتة تتبعها عادة حالة فراغ واكتئاب....فكم من غني مات كئيبا وكم من فقير عليل معدم مات سعيدا !
2- تحويل المحن إلى منح....الاستفادة من أي تجربة يمر بها الانسان وهو المبدأ النبوي (تفاءلوا بالخير تجدوه)...
ولأضرب مثل واقعي جدا في حياتنا اليومية....أنت في السيارة والشوارع زحمة ويبدو أنك ستكون في السيارة لمدة 30 دقيقة قادمة....فأمامك عدة خيارات : إما أن تقضي الوقت في شتم ولعن وسب كل من يأتي أمامك في الشارع ..أو أن تبدأ في الشكوى على سوء تنظيم الطرق وعلى جهل السائقين...وهذان خياران سيؤديان إلى رفع ضغط الدم والعصبية والغضب...وهذه ظواهر أبعد ما تكون عن السعادة التي نبحث عنها....أو لديك خيار آخر...أن تستفيد من هذه التجربة في اختبار وتدريب خصلة الصبر لديك....فبدون زحمة كيف يمكن أن تختبر صبرك وحلمك على الناس ؟!...الأمر لك وبيدك أنت الخيار في كيفية التفاعل مع الظروف حولك....
ليس معنى ذلك أن السعيد لا يحزن ولا يغضب ولا يقلق أبدا !..فهذا مستحيل...وإنما هو الذي يكون في أغلب أوقاته وأحواله مطمئن وسعيد...أما حالات القلق والحزن وغيرها فتأتي وتمر مرور الكرام بدون اطالة....
اللهم انا نسألك السعادة في الدارين...في الدنيا والآخرة...


هل تعلم أن : كتاب القانون لابن سينا كان هو المرجع الأساسي للأوروبيين في الطب لمدة 600 سنة !
هل تعلم أن : مكتبة الخليفة الأموي في قرطبة كانت تحوي على أربعائة ألف كتاب (وفي رواية مليون كتاب) وكانت واحدة من سبعين مكتبة في قرطبة وحدها...هذا في الوقت الذي كانت فيه أكبر مكتبة في أوروبا لا تحتوى على أكثر من 400 كتاب فقط لا غير!
هل تعلم أن الحضارة الغربية لم تبنى إلا على حركة غزيرة في ترجمة الكتب من العربية إلى باقي اللغات ابتداء من القرن السادس عشر تقريبا.....ترجمت الكتب خاصة التي كانت في الأندلس والعراق وعلى أساسها بدأت الثورة العلمية والثقافية والصناعية في أوروبا وتبعا لها في أمريكا....

وفي المقابل - ومع الأسف - هل تعلم :
بأن الكتب التي ترجمت للعربية في الألف سنة الماضية أقل من عدد الكتب التي تترجم للأسبانية في أسبانيا في عام واحد فقط !!!.....

أنا على قناعة تامة بأن أمتنا لن تنهض إلا عندما تصبح القراءة وحب الاطلاع سمة وصفة من صفات الشباب...لذلك دائما أحرص على ذكر بعض الكتب المفيدة من خلال حلقات يلا شباب...وسيكون للقراءة وأهميتها نصيب مستمر من كتاباتي في هذا الركن بإذن الله....
ومما يلفت النظر ويدعو إلى الحسرة أن القراءة ليست جزءا أساسيا من حياة أغلب الشباب المسلم اليوم.....وقد رأيت خلال زيارتي لأمريكا الكل يقرأ.....يقرءون في المطارات ، في القطارات ، في المطاعم ، على البحر ، الكثير يحمل معه كتاب ليقرأه في وقت الفراغ.....كما أننا زرنا مكتبة الكونجرس ورأينا فيها عشرات الملايين من الكتب وهي مفتوحة لعامة الشعب...
ومن المحزن أن تنقلب الآية في زماننا هذا....وعلى شباب اليوم تقع المسئولية في اعادة احياء تراث حب العلم والتعلم.....
يجب أن نعلم أن التقدم الذي نراه في الغرب لم يأت من فراغ ولم يأت صدفة....ويجب أيضا أن نؤمن أن اعادة الحضارة الإسلامية لن يأت صدفة ولن يأت بين يوم وليلة...وإنما مطلوب العلم أولا...سواء علم الدين أو الدنيا ، ومطلوب أيضا العمل بهذا العلم.

وستكون لي مقالات قادمة تعالج كيف يمكن للشاب أن ينمي حب القراءة ، وما هي أفضل الطرق للقراءة...

يقول الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم "من سلك طريقا ‏ ‏يلتمس ‏ ‏فيه علما سهل الله له به طريقا إلى الجنة


الكويت الحبيب

عدت منذ أيام من الكويت حيث حضرنا مؤتمر التغيير ونهضة الأمة بتنظيم من آل السويدان (الدكتور طارق وزوجته الأستاذة بثينة وأولاده محمد ومهند ومؤيد وبناته منتهى وميسون ومفاز)...وقد أعجبت وبهرت بعدد من الأمور التي أتمنى أن أراها في العمل الإسلامي في باقي البلاد : 1- الأسرة المثالية (أسرة السويدان) حفظها الله ورعاها...فأنا معجب مسبقا بنجاحات الدكتور طارق وزاد إعجابي عندما رأيت نجاحه ممتد ومرتبط ارتباطا وثيقا بنجاح وفعالية باقي أفراد أسرته..فكل فرد من أفراد الأسرة كان له دور كبير في إنجاح المؤتمر.....وأدعو الله أن أرى هذا النموذج ينتشر في أرجاء العالم الإسلامي ، وقد ذكرني بالنموذج النبوي حيث كان نجاح الرسول صلى الله عليه وسلم يمتد إلى نجاح لزوجاته وأهل بيته...! 2- دور النساء الفعال : فقد كان المؤتمر قائم ومعتمد على مجهودات شابات مرتقى - تحت اشراف أستاذة بثينة - وشباب الرواد - تحت اشراف الدكتور طارق - ..ولاحظت الجو النقي الموجود بين الجميع (بدون الحاجة إلى حواجز وجدران) ! فقد كان للنساء جهة وللرجال جهة بدون حاجز والكل يجلس بكل احترام من أجل طلب العلم والاستفادة...فتعلمت كيف أن الاحترام المتبادل يأتي بالتربية وبضبط النفس ولا يأتي بالحواجز...تأكيدا للمبدأ النبوي (إنما التقوى هاهنا وأشار إلى قلبه) 3- الاستفادة مما عند الغرب : فلم يكن هنالك حرج من الاستفادة مما وصل إليه الغرب من معلومات ونظريات مع دمجها بهدف المؤتمر العام طالما أنها لا تتعارض مع تعاليم الدين...وهو تطبيق عملي للمبدأ النبوي (الحكمة ضالة المؤمن فأنى وجدها فهو أحق بها) 4- التنوع : فقد حضر الجفري (اليمن) والدكتورة هبة رؤوف (مصر) وجهاد براون (أمريكا) وربيع حافظ (السعودية) وأحمد بوخاطر (الإمارات) وعدد من الضيوف الكويتيون...كلهم على اختلاف جنسياتهم واختلاف مذاهبهم أتوا لهدف واحد وجلسوا معا على قلب رجل واحد....وهذا تطبيق للمبدأ الذي طالما أكرره (نتعاون فيما اتفقنا عليه ويعذر بعضنا بعضا فيما اختلفنا فيه) 5- ساعة وساعة...فقد راعى المؤتمر حاجة النفس إلى الترفيه فختم بحفلة ولا أروع أحياها كل من الأخ ربيع حافظ (صاحب أنشودة بديع الزمان) والأخ أحمد بوخاطر....وكم نحن بحاجة إلى التوازن في الحياة....فساعة وساعة ! 6- التواجد السعودي : كم هو جميل ما رأيت من تواجد سعودي من شباب وشابات سافروا من أجل الاستفادة وطلب العلم وانخرطوا في هذا الجو الإيماني النقي...آملا أن ينقلوا ما تلقوه من علم إلى بلدنا الحبيب. ستعرض حلقات يلا شباب من الكويت ابتداء من شهر ابريل تقريبا فترقبوها... Ahmad_y_shabab@yahoo.comينقلوا ما تلقوه من علم إلى


مــــايوه الحـــرية
أنا أدخن فأنا حر.....أنا ألبس مايوه أو شورت فأنا حرة.... أنا أعاكس البنات فأنا حر.....أنا حر ..أنا حرة !!.. الحرية....مطلب الشباب والشابات هذه الأيام....ولا شك أن الحرية حق لكل إنسان فقد خلقنا الله أحرارا ، ولكن هل الجمل أعلاه هي فعلا دليل على الحرية ؟...دعوني أسألكم (بصراحة) : هل الذي لا يستطيع بعد الأكل إلا أن يدخن سيجارة حر أم عبد للسيجارة ؟...هل التي لا تستطيع أن تستمد أنوثتها إلا من لفت نظر الشباب لها حرة أم عبدة للفت النظر ؟...هل الذي لا يستطيع إلا أن ينظر إلى المرأة الجميلة التي تمر أمامه حر أم عبد لتلك النظرة ؟؟..فكروا معي... هل الحر الذي ينظر أم الحر الذي لا ينظر ؟...أيهما الحر ؟؟.... قاعدة : العبد حر ما قنع والحر عبد ما طمع... الطمع والشهوات هي في الحقيقة عبودية وليست حرية......ولتوضيح الأمر أكثر : فكر (فكري) في عادة سيئة كانت لديك لسنوات ثم أقلعت عنها.....هل تذكر شعورك بعد الإقلاع ؟...ألم يكن شعور بالحرية من أسر تلك العادة....؟...فالعادات السيئة والشهوات هي في الحقيقة قيود وسجن للإنسان.... والعجيب أنه كلما زادت حريتك من قيود الشهوات كلما زادت عبوديتك لله...والعكس صحيح..... ويأتي السؤال : كيف أخرج نفسي من أسر العادة السيئة ؟...والجواب يطول شرحه وأضع بعض النقاط الأساسية: 1- يجب إيجاد بديل حسن بدلا من تلك العادة السيئة فالله لم يحرم شيئا إلا أحل مكانه أمورا تعوض عنه ومن الصعب الإقلاع عن عادة سيئة بدون إيجاد عادة أخرى تحل محل الفراغ الذي تركته....فمثلا : ادمان الأكل مما يؤدي إلى السمنة ...البديل هو الرياضة والاهتمام بالصحة والاستمتاع بمأكولات خفيفة الدسم....إدمان الغيبة يستعاض عنه بحب مدح الناس وذكر محاسنهم في غيابهم وهكذا... 2- معرفة أنه كلما زادت مدة الإقلاع عن العادة كلما قلت الشهوة لها ، والقاعدة في أغلب الأحيان أن الإقلاع عن أي عادة لمدة شهر أو شهرين تخرج الإدمان من جسمك ونظامك ويقل اشتياقك لها....فالأسابيع الأولى هي عنق الزجاجة وهي المرحلة الحرجة. ولدي عدة نقاط اضافية وعملية ستساعد الجميع على الإقلاع عن أي عادة سيئة أقدمها لكم في الأسبوع القادم بإذن الله..... وحتى يأتي الخميس القادم أقترح الدعاء في السجود في كل صلاة هذا الأسبوع بالآتي : (اللهم أغنني بحلالك عن تلك العادة وأغنني بطاعتك عن معصيتك وبفضلك عمن سواك)....

كيف أقلع ؟؟

أحببت أن أهدي هذا المقال لكل من قيدته عادة سيئة في حياته ، وأنا بفضل من الله أحتفل هذا الشهر بمرور 5 سنوات كاملة على إقلاعي عن التدخين بكل أنواعه في شهر مارس ..2000.وأدعو الله الذي أنعم علي بالإقلاع أن ينعم عليكم بالإقلاع عن كل ما يضر حياتكم ويعيق تقدمكم... الإقلاع عن أي عادة عبارة عن حرب تتضمن عدة معارك وعدة جبهات...وأهديكم أدناه الأسلحة التي ستعين على الانتصار على تلك الحرب بإذن الله.... 1- قانون الجاذبية : عندما يقلع الصاروخ من الأرض يحتاج إلى قوة كبيرة جدا ويستمر في استخدام القوة إلى أن يخرج من الغلاف الجوي ويحلق فيما يسمى بـ(الأوربت) عندها تنعدم الجاذبية وينطلق الصاروخ تلقائيا بدون الحاجة إلى قوة دفع....كذلك هي العادة : تحتاج إلى قوة دفع شديدة في البداية للتخلص منها ثم تأتي نقطة (قد تكون بعد 3 أسابيع أو بعد شهر) تنعدم فيها الجاذبية ويتخلص الإنسان من العادة ولا يحتاج بعدها إلى قوة الدفع السابقة فيسير في حياته بحرية.....أدرس عادتك ..ما هي المدة التي تحتاجها لكسر حاجز الجاذبية ؟...وضع خطة تشغل حياتك ووقتك بالكامل في تلك الفترة الحرجة إلى أن تكسر الحاجز...خذ إجازة ، غير من نظام مكتبك أو بيتك ، ابدأ هواية جديدة ، اشترك في دورة تدريبية ...كل هذه أدوات دفع تساعد على الوصول إلى مرحلة انعدام الجاذبية. 2- قد تعود إلى العادة بعد محاولات كثيرة للإقلاع وذلك لأن قوة الدفع التي استخدمتها لم تكن كافية لتخرجك من جاذبية العادة...فلا تيأس وأعد بناء جيشك وغير من خطتك وحاول مرة أخرى...إلى أن تجد نفسك قد أشعلت قوة الدفع الكافية.. 3- العادة توفر لك شيئاً معين ...قد توفر حلاً وهمياً للقلق أو لملء الفراغ أو للمساعدة على التركيز....حدد بالضبط ما الذي توفره لك العادة ؟..ثم أوجد بديل يسد هذا الفراغ....فمثلا قد يتجه البعض للأكل بشراهة للهروب من المشاكل والضغوط اليومية....أوجد لنفسك طريقة أخرى للهروب من الضغوط اليومية مثل : تعلم اليوجا ، استمتع بحمام دافئ ، العب رياضة ، شاهد برنامجك التليفزيوني المفضل ، إلخ...المهم أمر يسد الفراغ الذي تركته العادة...من الصعب الإقلاع عن أي عادة بدون إيجاد بديل...أكتب خطتك البديلة التي ستستعين بها فور إقلاعك عن العادة. 4- إحاطة نفسك بأصدقاء يشاركونك اهتماماتك الحسنة والابتعاد عن الذين كنت ترتكب معهم السيئ (وهذه نقطة مهمة جدا في الإقلاع...فالبيئة لها دور كبير...والصاحب ساحب)..وإياك أن تقول لنفسك أنك قوي وتستطيع الإقلاع مع البقاء في وسط البيئة السيئة فهذا مدخل من أقدم مداخل الشيطان....وإذا جاءك هذا الخاطر فقل للشيطان (كان غيرك اشطر)....فإذا كنت من مدمني الشات والمواقع الإباحية على الانترنت مثلا فقم بحل جذري مثل فصل الانترنت من منزلك لفترة شهر كامل حتى تخرج العادة من نظامك... 5- اكسر الروتين في حياتك ....فالعادات ترعى وتنبت وتقوى في الحياة الرتيبة الروتينية ، فاخرج عن المألوف خاصة في الفترة الحرجة التي تجد فيها الرغبة الشديدة للعادة...مثلا ينصح بالإقلاع عن التدخين في فترة الإجازة عندما تكون في جو مختلف عما اعتدت عليه ويكون الجو ليس فيه ضغوط نفسية كثيرة... 6- اقرأ الكتب المتخصصة في الإقلاع عن العادات السيئة (وهي مليئة في الأسواق)....قد تساعدك جملة واحدة في كتاب على الإقلاع إلى الأبد عن عادة لاصقتك سنوات عديدة...دائما أنصح بكتاب (أيقظ قواك الخفية) فبسبب هذا الكتاب أقلعت عن التدخين... 7- أولا وأخيرا (الدعاء) أدع الله في كل وقت...وخاصة في السجود في ثلث الليل الأخير أن يخلصك الله من أسر تلك العادة السيئة. بالتوفيق للجميع ولا تنسونا من دعائكم في ظهر الغيب..


مصطلحات يجب أن تصحح

(وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة) : كثيرا ما أسمع تفسير القوة بالسلاح والجهاد ، ونادرا ما أسمع أن معنى القوة في الآية أشمل من مجرد قوة السلاح...فهو يشمل القوة الاقتصادية والقوة العلمية والقوة الإعلامية والقوة الحضارية وليس فقط قوة السلاح......للعلم : إن الناتج القومي للدول العربية مجتمعة يساوي الناتج القومي لأسبانيا فقط..! فأين القوة الاقتصادية ؟!....وللعلم فإن عدد العلماء الباحثين في أمريكا = نصف مليون عالم مقارنة بـ إثني عشر ألف عالم في إسرائيل وحدها (نعم اسرائيل !) وألفا عالم فقط لا غير في بلاد الخليج مجتمعة !!...فأين القوة العلمية ؟... فرض الكفاية : هو العمل الذي إذا قام به البعض سقط عن الباقين.....وإن المثل الذي يضرب عادة لتوضيح هذا الفرض هو صلاة الجنازة مثلا....ولكن لهذا المصطلح معنى أشمل وأعم من مجرد أمور العبادات...فوجود أطباء يعالجون المسلمين يعتبر فرض كفاية على الأمة ، ووجود مهندسين ، وصناع للأسلحة ، وعلماء في باقي الأمور الدنيوية يعتبر من فروض الكفاية...أي أنه يجب أن يكون بين المسلمين من هم أكفاء في تلك المجالات ليغنوا الأمة عن الحاجة إلى أعدائها.....أتمنى من الدعاة أن يركزوا على هذا المعنى الأعم لمصطلح (فرض الكفاية) حتى تصحو الأمة من سباتها وتبدأ بالأخذ بالأسباب....فلا أعلم كيف نريد أن ننتصر على قوم نعتمد عليهم في 90 إن لم يكن 100% من حياتنا اليومية من أجهزة وسيارات وتليفونات وكمبيوترات وأدوية وأسلحة وآلات وألبسة و..و...و...و(معليش تعبت فالقائمة طويلة) البدعة : كثير من الدعاة وأئمة المساجد (بارك الله فيهم) يعلن حربه على بدع الشعائر ، فصيام اليوم الفلاني بدعة والصلاة الفلانية بدعة وهكذا....ولكن نادرا ما أسمع الأئمة يتكلمون عن البدع الدنيوية...يعني : عدم اتقان العمل بدعة ، والخمول والكسل وانعدام الانتاج المنتشر في العالم الإسلامي بدعة ، واحتقار المرأة وهضم حقوقها وتقليص دورها في المجتمع بدعة ...كلها أمور مبتدعة لم تكن عند المسلمين أيام الرسول صلى الله عليه وسلم....وأتساءل لماذا يركز الدعاة على البدع في الشعائر فقط ويهملون الحديث عن هذه الأنواع من البدع التي أدت إلى سقوط حضارة المسلمين ؟؟.... وأختم بقول الشيخ محمد الغزالي (إذا كلف انسان بعمل فإن إنجاز هذا العمل على أفضل وجه يعد فرض عين وجب أداؤه كالصوم والصلاة ولا يجوز له أن يتراخى فيه أو يفرط وكل ذرة من استهانة فهي عصيان لله واعتداء على الدين)


 
 

left